ماهى السمنة ؟

 

ُعَرَّف السمنة بأنها تلك الحالة الطبية التي تتراكم فيها الدهون الزائدة بالجسم إلى درجةٍ تتسبب معها في وقوع آثارٍ سلبيةٍ على الصحة، مؤديةً بذلك إلى انخفاض متوسط عمر الفرد المأمول ووقوع مشاكل صحيةٍ متزايدةٍ ويحدد مؤشر كتلة الجسم، وهو مقياس يقابل الوزن بالطول، الأفراد الذين يعانون فرط الوزن (مرحلة ما قبل السمنة) بأنهم الأفراد الذين يكون مؤشر كتلة جسمهم بين 25 كجم/م2 و30 كجم/م2، ويحدد الأفراد الذين يعانون السمنة بأنهم أصحاب مؤشر كتلة الجسم الأكثر من 30 كجم/م2.

 


 

هذا وتزيد السمنة من احتمالية الإصابة بالعديد من الأمراض المصاحبة للسمنة، وخاصةً أمراض القلب، وسكري النمط الثاني، وصعوبات التنفس أثناء النوم، وأنواع معينة من السرطان،والفصال العظمي وعادةً ما تنتج السمنة من مزيج من سعراتٍ حراريةٍ زائدةٍ، مع قلةٍ في النشاط البدني والتأثيرات الجينية. ذلك على الرغم من أن القليل من الحالات تحدث في المقام الأول بسبب الجينات، واضطرابات الغدد الصماء، والأدوية، والأمراض النفسية. ويجب ملاحظة إن فقدان الطاقة لدى الذين يعانون السمنة أكبر من نظائرهم الذين لا يعانونها بسبب الحاجة للطاقة من أجل الحفاظ على كتلة جسم متزايدة. ويتمثل العلاج الأول للسمنة في اتباع حميةٍ غذائيةٍ وممارسة التمارين الرياضية. ولتدعيم مثل تلك الأنشطة وتعد السمنة سبباً رئيسياً للموت يمكن الوقاية منه على مستوى العالم أجمع، وهي تشهد شيوعاً أو انتشاراً متزايداً بين فئات الراشدين والأطفال، وتعتبر السمنة واحدةً من أكثر مشكلات الصحة العامة في القرن الحادي والعشرين خطورة ويُنظر إلى السمنة على أنها وصمةٌ في العالم الحديث على الرغم من أنها كانت يُنظر إليها -وعلى نطاقٍ واسعٍ – على أنها رمز الثروة والخصوبة في عصور أخرى ، وهو رأي ما زال سائداً في بعض أنحاء العالم.

اسباب السمنة

أسباب وراثيّة :

حيث يلعب العامل الوراثي دوراً رئيسياً في السمنة، وأثبتت الدراسات أنّ ما نسبته (40-70) % من حالات السمنة هي بسبب وراثي، وليس نمط الحياة اليوميّة، بالإضافة إلى وجود جينات تؤدّي إلى السمنة، وعدد هذه الجينات هو (5)، وهي ما تسمّى بهرمون الليبتين (Leptin)

أسباب تعزى إلى البيئة:

مثل العادات الغذائيّة الخاطئة، ونمط الحياة اليوميّة مثل الإكثار من الأطعمة الدهنيّة والنشويّات والحلويّات، والتي بدورها تؤدّي للسمنة.

أسباب نفسيّة:

هناك أسباب نفسيّة تؤدي إلى السمنة والوزن الزائد، وذلك لأنّ البعض يقوم بتناول كميّات كبيرة من الطعام دون الالتفات إلى السعرات الحراريّة، وذلك عند زيادة القلق والتوتر وتدهور الحالة النفسيّة لديهم، ممّا يؤدّي إلى قيامهم بالتنفيس عن أنفسهم من خلال تناول الطّعام بشكل غير طبيعي، سواءً كانوا جائعين أم غير ذلك، ممّا ينتج عن ذلك السمنة.


تناول بعض الأدوية:

بعض الادوية تكون آثارها الجانبيّة مؤدّية إلى السمنة، وخاصّة الأدوية التي تحتوي على الكورتيزون؛ حيث إنّ تناوله يزيد من الوزن بشكل لافت وغير طبيعي.

تناول الطعام بين الوجبات:

هناك بعض الأشخاص تجدهم يتناولون الطّعام ما بين الوجبات الرئيسيّة، ممّا يجعلهم عرضةَ للسمنة.

عدم ممارسة الرياضة:

وقلّة الحركة، ممّا يسبّب تراكماً للدّهون في الجسم .

وجود اضطرابات في إفراز بعض الهرمونات:

وخاصّةً هرمونات الغدّة الدرقيّة وإفرازاتها

كثرة النوم :

خاصّةً بعد الوجبات الغذائيّة بشكل مباشر دون حركة أو إفساح المجال إلى المعدة لهضم الطعام جيداً

قلة النشاط اليومى:

الكثير من المصابين بالسمنة تجدهم يلجؤون إلى الشيء السريع والأسهل في ممارسة نشاطاتهم اليوميّة دون خسارة طاقة من الجسم، فعلى سبيل المثال اللجوء إلى المصعد الكهربائي بدلاً من السلم  للصّعود والنزول.

أماكن تمركز الدهون


 

أنواع السمنة :

تحديد المنطقة الأكثر إصابة بالترهل في الجسم هي الخطوة الأولى للعلاج وخسارة الوزن بالكامل وتحقيق حلم الرشاقة، ولذلك يمكن تحديد مشكلات السمنة في ستة أنواع يمكن التخلص منها بسهولة حسب نوع الترهل والمنطقة المصابة بزيادة الوزن.

 


 

سمنة الجزء العلوي من الجسم:

هذا النوع هو الأكثر شيوعًا في العالم، فالسمنة تحدث نتيجة تناول الطعام والسكريات بشكل مفرط، ومن أجل حل هذه المشكلة، يجب تغيير النظام الغذائى وتقليل كمية الطعام والتوقف عن تناول السكريات مع ضرورة ممارسة الرياضة يوميا لمدة 30 دقيقة على الأقل.

السمنة العصبية:

ينتج هذا النوع من السمنة عن التوتر والشدة والقلق والاكتئاب. فالأشخاص الذين يعانون من هذه الأعراض يزيد استهلاكهم من الحلويات، وأفضل حل يمكن الاعتماد عليه في هذه الحالة هو الحد من التوتر والسيطرة عليه والتخلص منه بالنشاط الرياضي.

سمنة الأرداف:

هذا النوع من السمنة أكثر شيوعًا لدى النساء اللواتي يمررن بمرحلة انقطاع الطمث ويعانين من اضطراب هرموني، وهنا يجب الابتعاد عن الجلوس لفترات طويلة والإقلاع عن التدخين والكحول، مع ممارسة الرياضة ورفع الأثقال.

السمنة الناجمة عن التمثيل الغذائي :

وغالبا يصاب بها الأشخاص الذين يعانون من انتفاخ المعدة مثل البالون وتتراكم لديهم الدهون في هذا الجزء من الجسم، وينصح باعتمادهم على نظام غذائى صحى مع ضرورة اتباع تمارين التنفس تحديدا وشرب الزنجبيل يوميا.

السمنة الناجمة عن الدورة الدموية الوريدية:

هذه السمنة في المقام الأول وراثية، وتحدث أثناء الحمل ولدى الأشخاص الذين يعانون من تورم الساقين، والحل هو التمارين الرياضية مثل الجري وتسلق السلالم.

السمنة الناجمة عن الخمول:

وهى نوع من السمنة ينتج بسبب عدم الحركة كثيرا، ويؤثر هذا النوع من السمنة على أجزاء الجسم التي كانت نشطة في الماضي، وللتخلص من هذه الرواسب الدهنية يجب ممارسة الرياضة وعدم البقاء لفترات طويلة دون طعام.

 

أضرار السمنة

يمكن للسمنة أن تتسبب في الإصابة بالعديد من الأمراض ومنها :

  • قد تتعرض المفاصل التي يرتكز عليها وزن الجسم الى الالتهاب والتآكل. الشعور بآلام في العمود الفقري والديسك وانزلاق في الفقرات.
  • الارتفاع في ضغط الدم
  • الإصابة بالسكري.
  • قصور وظائف الكبد .
  • الإصابة بالنقرس.
  • سوء الهضم .
  • سرطان الأمعاء.
  • سرطان المبيض والثدي.
  • أمراض كيس المرارة والحرقة .
  • اضطرابات جلدية مختلفة .
  • أمراض الرئة واضطرابات الغدد الصماء .
  • ومن الأضرار الأخرى للسمنة : ضيق في التنفس وانقطاع النفس أثناء النوم .
  • الصعوبة في الحركة .
  • سرعة الشعور بالتعب عند بذل أقل مجهود.
  • افتقار الحيوية والميل إلى الخمول والكسل .
  • اضطرابات في إفراز الهرمونات.

مضاعفات السمنة

 

بالإضافة إلى الأعراض التي تم ذكرها في السابق، غالباً ما يعاني البدين من متلازمة الأيض (Metabolic Syndrome )، والتي تكون أعراضها في ارتفاع ضغط الدم، محيط كبير في البطن، ارتفاع في مستوى الدهون في الدم وانخفاض في مستوى الكوليسترول الجيد ، بالإضافة إلى
ارتفاع مستوى السكر في الدم أثناء الصوم، كما قد تكون النساء البدينات أكثر عرضة لخطر حدوث مضاعفات الحمل والولادة، كما أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة العلوية معرضون أكثر للإصابة بمرض السكري وأمراض الشرايين القلبية والسكتة الدماغية والوفاة المبكرة، مقارنة بالأشخاص المصابين بالسمنة السفلية.

 

 

المقادير

تجهز فى

الصعوبة

1/10

تقدم

حقائق غذائية

التوجيهات

مقالات قد تعجبك ايضاً



كتبت الوصفة بواسطة

admin

admin

اكتب رد او تعليق:

الى اعلى