تقنيّة Cool Sculpting لإذابة الدهون

السمنة المفرطة تمثل خطورة كبيرة لما تسببة من تشوه لمظهر الجسم واختفاء ملامح الإنسان الحقيقية فقد تعددت المحاولات والتقنيات كلها يتنافس في الوصول للحل الأمثل والتخلص من السمنة والوزن الزائد بأسرع الطرق وأكثرها أمنًا مع شد الجلد مرة أخرى. وتنوعت الطرق بين الطبيعية عن طريق الحمية الغذائية والرياضة، والطرق الطبية عبر استخدام الأدوية والمستحضرات التي تساعد على إذابة الدهون والتخلص منها، وصولا إلى الطرق الجراحية ولكن مشكلة تجمع الدهون في مكان ما دون بقية الجسم تسبب عدم تناسق الجسم مما قد يؤدي بهم إلى الإحباط. فظهرت عمليات النحت الجراحية للتخلص من الدهون المستعصية المتراكمة في مناطق مختلفة، ثم تطورت طريقة نحت الجسم مع استمرار الأبحاث فأصبح بالإمكان نحت الجسم بدون تدخل المشرط الجراحي.

ومن أشهر التقنيات المستخدمة حالياً في هذه الطريقة:
نحت الجسم باستخدام تقنية Cool Sculpting

تقنية النحت البارد (Cool Sculpting)

تقنية النحت البارد هي واحده من اسهل واسرع طرق التخلص من الدهون الزائده في الجسم بسرعه وسهوله, تقنية جديدة تم اكتشافها تساعدك على التخلّص من التجمّعات الدهنية التي تتركز في مناطق لا يمكن للانظمة الغذائية أو حتى ممارسة الرياضة أن تساعدك على التخلص منها. وهي تتم من دون الحاجة إلى عملية جراحية نهائيا. وهى تعتمد على تبريد الخلايا الدهنية وتجميدها في الجسم ويتم القضاء عليها والتخلّص منها بانتقائية من دون التأثير على الخلايا او البشرة أو مكوّنات الجسم الأخرى.بحيث تتعامل مع الدهون وتتخلص منها بفاعلية كبيرة وكانت النتائج مبهرة حيث تمكن المرضى من الحصول على منظر جذاب وجسم أكثر تناسقاً. إضافة إلى عدم وجود أي أعراض جانبية أو تأثيرات سلبية على صحة المريض فتعمل على بلورة الخلايا الدهنيه ثم موتها.

كيــف يـــعمل

يحتوي جهاز cool sculpting على رأس مصنعة يقوم الطبيب بوضعها على منطقة تجمع الدهون فتقوم بتجميدها ومن ثم تتحلل الخلايا الدهنية ويسهل على الجسم التخلص منها بطريقة طبيعية تماماً دون الحاجة إلى أي شفط هذة الدهون أوالحاجة إلى أى عمليات جراحية .

يقوم جهاز cool sculpting بتقليل درجة الحرارة تدريجياً حتى تصل لدرجة منخفضة تناسب حجم الدهون المتراكمة بدون إحداث أية خطورة على الأنسجة المجاورة كذلك يحافظ على ليونة الجلد وشده فلا يحدث ترهلات في الجلد.

ويبقى الجهاز على كل منطقة تتراكم فيها الدهون لمدة لا تزيد عن ساعة ويمكن بعدها العودة للمنزل ومزاولة أعمالك بطريقة طبيعية تماماً دون الحاجة إلى الراحة.

مميزات النحت البارد بإستخدام تقنية الـ Cool Sculpting

  • القضاء على الخلايا الدهنية بهدوء وفي شكل تفاعل طبيعي في الجسم
  • تقنية النحت البارد تتميّز بخلوّها من الألم ونتائجها مضمونة بنسبة كبيرة جداً
  • لا يسبب ترهل في الجلد حيث يقوم الجسم بامتصاص الدهون تدريجياً بعد عملية تجميدها مما يساعد في الحفاظ على شد الجلد
  • البرودة تساعد في تنشيط الكولاجين الذي يعمل على شد البشرة
  • بديل ممتاز لعمليات شفط الدهون

 

نتائج النحت بالتبريد بإستخدام تقنية الـ Cool Sculpting

يمكن البدء برؤية النتائج بعد ثلاثة أسابيع ولكن الجسم يستمر بطرد هذة الخلايا المجمدة من الدهون لمدة تصل إلى ستة أشهر بعد الخضوع للعلاج إنما سيسجل إنخفاض ملحوظ فى نسبة الدهون بعد جلسة علاج واحدة وقد يحتاج الشخص المعالج إلى عدة جلسات للحصول على الشكل المثالى وأما مدى دوام النتائج بعد الجلسات، فإن هذا رهن باتباع نمط حياة صحي بالدرجة الأولى. فصحيح أن هذه الجلسات تقدم حل سريع لعلاج سنوات من إهمال العناية بالجسم. إلا أنه ينبغي على الأقل اتباع نظام حياة متوازن، وممارسة رياضة المشي على الأقل لضمان أن تدوم النتائج. فالاستمرار في إهمال العناية بالجسم بعدها قد يتسبب في عودة مشاكل السمنة الموضعية للظهور على المدى الطويل

كم عدد الجلسات التى يحتاجها الجسم للحصول على أفضل النتائج

تتطلب إجراء جلسة نحت الجسم البارد ٦٠ دقيقة وتظهر النتائج الكاملة خلال ٦ الى ٨ أسابيع من كل جلسة. ويحتاج المريض عادة الى جلستين للحصول على النتائج المطلوبة.

من هم المرشحون لإجراء نحت الجسم البارد؟

يعتبر الأشخاص الذين يعانون من تراكم الدهون في مناطق معينة يصعب التخلص منها حتى مع اتباع نظام غذائي أو ممارسة الرياضة هم المرشحون الجيدون لهذا الإجراء. يعتبر نحت الجسم ملائم تماما للأشخاص كثيري الحركة ، لأنه لا يتطلب أي وقت للانتظار وللنقاهة بعد الجلسات، والتي يتم عملها في العيادات الخارجية ودون الحاجة إلى تخدير. يوفّر هذا الإجراء نتائج رائعة دون الحاجة للخضوع لعملية جراحية.

موانع استخدام تقنية ال Cool Sculpting

  • لا يستعمل الجهاز أثناء الحمل والرضاع وعند الاستعداد للحمل.
  • لا يستخدم مع الأمراض المزمنة إلا بعد استشارة الطبيب المختص بالحالة.
  • ما زالت التقنية تحتاج إلى الكثير من البحث في حالات الأشخاص، الذين لا يتحملون البرودة، أو ممن يعانون من أمراض متعلقة بالبرودة مثل أرتيكاريا البرودة (cold urticaria)، أو وجود الجلوبيولينات البردية في الدم (Cryoglobulinemia)
  • وردت حالات قليلة من احمرار الجلد أو قلة الإحساس به أو ألم بسيط على المنطقة المعالجة، لكنها سرعان ما تنتهي بدون آثار دائمة.

المقادير

تجهز فى

الصعوبة

1/10

تقدم

حقائق غذائية

التوجيهات

مقالات قد تعجبك ايضاً



كتبت الوصفة بواسطة

admin

admin

اكتب رد او تعليق:

الى اعلى